الانتقال إلى المحتوى
عيادات الدكتور رامي عز الدين

المعالجات اللبية والترميمية

معالجة لبية دقيقة تزيل الالتهاب من داخل السن وتخفف الألم، وترميمات تجميلية بلون السن تعيد إليه قوته وشكله، لنحافظ على سنك الطبيعي بدل خلعه باستخدام تقنيات حديثة وتخدير موضعي مريح.

احجز موعداً العلاجات التخصصية
المعالجات اللبية والترميمية

يقع في قلب كل سن نسيج حي يُعرف بلب السن أو العصب، يضم الأوعية الدموية والألياف العصبية. وعندما يصل التسوس العميق أو الكسر أو الصدمة إلى هذا النسيج، يلتهب وقد يتحول إلى خراج مؤلم. يهدف علاج عصب الأسنان إلى تنظيف القنوات الداخلية من النسيج الملتهب وتعقيمها ثم حشوها بإحكام، مما يتيح في أغلب الحالات الاحتفاظ بالسن الطبيعي بدلًا من خلعه.

قد تحتاج إلى هذا العلاج إذا لاحظت ألمًا مستمرًا أو نابضًا يزداد ليلًا، أو حساسية طويلة تجاه المشروبات الساخنة والباردة، أو تورمًا في اللثة المحيطة بالسن، أو تغيرًا في لون السن إلى الداكن. وأحيانًا لا تظهر أي أعراض ويُكتشف الالتهاب في صورة الأشعة الدورية، لذلك فإن الفحص المنتظم يساعد على التدخل المبكر قبل تفاقم المشكلة.

تبدأ الجلسة بفحص سريري وصورة أشعة رقمية لتحديد شكل القنوات وعددها، ثم يُخدّر السن تخديرًا موضعيًا لتكون مرتاحًا طوال الإجراء. يعزل الطبيب السن بحاجز مطاطي للحفاظ على التعقيم، ويستخدم أدوات دوارة دقيقة وجهاز تحديد طول القناة لتنظيفها وتشكيلها، ثم تُغسل بمحاليل مطهرة وتُحشى بمادة حيوية متوافقة. ويُنجز العلاج غالبًا في جلسة أو جلستين بحسب حالة السن.

بعد العلاج قد تشعر بانزعاج خفيف لبضعة أيام يزول عادةً بالمسكنات التي يصفها طبيبك. ويُنصح بتجنب المضغ على السن حتى توضع الحشوة النهائية أو التاج الذي يحميه من الكسر. في عيادة الابتسامة نعتمد على أجهزة حديثة وأسلوب لطيف يراعي راحتك، ويمكنك متابعة علاجك في عيادتنا بدمشق بكل سهولة.

تشمل العلاجات

  • علاج العصب الأولي
  • إعادة علاج العصب
  • تصريف خراج الأسنان
  • تغطية اللب الحيوية
  • علاج العصب في جلسة واحدة
  • الحشو التجميلي بعد علاج العصب
  • تيجان حماية الأسنان المعالجة
  • الحشوات التجميلية بلون السن
  • إعادة بناء الأسنان المكسورة
  • الترميمات الخزفية الجزئية (إنلاي وأونلاي)

أسئلة حول هذه الخدمة

يُجرى علاج العصب تحت التخدير الموضعي، ويشعر معظم المرضى أثناءه بإحساس مشابه لحشوة عادية. الهدف منه هو إزالة الالتهاب الذي يسبب الألم أصلًا. قد تشعر ببعض الانزعاج لأيام قليلة بعد العلاج، وغالبًا ما تكفي المسكنات المعتادة للتخفيف منه.